Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

Publié par Charilogone Média

اعتمد على الحظ.. ورثت جمال البشرة من والدتى

* عائلتى عندما أغنى يتركوا الغرفة لذلك كُنت صالحة جداً للقيام بدور مُغنية فاشلة

* يُمكننى أن أُمثل دور شريرة.. ولا أنظر للوراء بل دائماً إلى الأمام

* صادفت في حياتي أن فُرص التمثيل للنساء في هيوليوود صغيرة جداً لكن قاومت ونجحت في الاستمرار بعملى وأرجو أن استمر في ذلك

* أُحب أن أطبخ خصوصاً بعد يوم تعب وعمل مُستمر.. وأُحب طبخ الأسماك والجمبري.. وأُمارس السباحة كل يوم لمسافة ميل.. وأحب هيلاري كلينتون

 

أجرى الحوار: جورج دوس

تُعد رائدة المُمثلات في هوليوود، وما زالت جميلة وتحتفظ بسر تألقها وقدرتها على العمل في السينما رغم وصولها لسن (67) عاماً.. هي نجمة هوليوود القديرة مريل ستريب التي التقتها "شاري لوغون" فأكدت أنها "ورثت جمال البشرة من والدتها.. وأنها تُمارس السباحة كل يوم لمسافة ميل".

ولدت "ستريب" في نيو جيرسي، وتتميز بقُدرة عجيبة على اتقان جميع اللهجات.. وتميزت في العديد من الأدوار جعلها تستحق لقب الأسطورة الحية.

"ستريب" هي المُمثلة الأكثر ترشيحاً في تاريخ جوائز الأوسكار بـ 19 ترشيحاً فازت بثلاث جوائز منهم، الأولى جائزة أفضل ممثلة ثانوية عام 1979 عن دورها في فيلم رامير ضد كرامير"، والثانية جائزة أفضل ممثلة رئيسية عام 1982 عن دورها بفيلم ختيار صوفي"، والثالثة جائزة أفضل ممثلة رئيسية عام 2012 عن دورها في فيلم لمرأة الحديدية كما ترشحت لخمسة عشرين جائزة  لـ"غولدن غلوب" فازت بثمانية منهم، وبهذا تعتبر الأولى بعدد الترشيحات لهاتين الجائزتين.

تقول "ستريب" اعتمد على الحظ في أدواري، ويُمكنني أن أُمثل دور شريرة أو غير ذلك من الأدوار، ولا أنظر للوراء، بل دائماً إلى الأمام.

بدأت ميريل ستريب مشوارها السينمائي في عام 1977 بجانب جان فوندا في فيلم "جوليا" واستطاعت أن تفرض بسرعة شخصيتها وطريقة عملها وأن تترك بصماتها  في الفن السابع، وتقول: صادفت في حياتي أن فُرص التمثيل للنساء في هيوليوود صغيرة جداً، لكن قاومت ونجحت في الاستمرار بعملي وأرجو أن استمر في ذلك، مضيفة: أُحب أن أطبخ خصوصاً بعد يوم تعب وعمل مُستمر، وأنا أُحب هيلاري كلينتون.

 

هل ستغني لي حيث مثلت في آخر أفلامك دور مُغنية فاشلة؟

لا أريد أن أوجع أُذنيك، وعائلتي عندما أغني يتركوا الغرفة، لذلك كُنت صالحة جداً للقيام بدور هذه المُغنية الفاشلة رغم ثرائها الكبير الفاحش.

وهل صحيح أن هذه المُغنية الثرية صرحوا لها بأن تغني على مسرح Carnegie hall  العالمي المشهور؟

نعم.

نحن نعرف إنك مُغنية قديرة جداً ولك صوت رنان جميل، ولكن في آخر فيلم لكِ كان عليكِ أن تقومي بدور مُغنية فاشلة.. فكيف كان ذلك بالنسبة لك لتغني بصوت رديئ؟

هذا كان تمثيلاً، فأنا طبعاً ممثلة، ويُمكنني أن أُمثل دور محرومة أو شريرة أو غير ذلك من الأدوار، وكان هذا مثلاً تمثيل، فكان على أن أُغير صوتي ليبدو رديئاً، وكان سهل جداً على ذلك.

لكن أنتِ معروفة في عملك.. فكيف تحضري لكي تقومي بالأدوار المُختلفة في الأفلام؟

أُحضر نفسي منذ الليلة قبل التمثيل، وأردد الكلمات والجمل وأحفظها تماماً، ثم أُكرر ذلك في اليوم التالي عندما يصنعوا لي المكياج وأحفظها في ذهني، بل ليس فقط الكلمات، بل أيضاً نبرات الصوت وحركات الأيادي والوجه، ثم اعتمد على الحظ وما قد ينتج من ذلك.

أنا لا أعرف كثيراً من الممثلين والممثلات الذين نالوا عدد كبير من الجوائز والأدوار الضخمة في الأفلام والهتافات مثل ما أنت حصلت عليه.. فكيف أنت تتعاملي مع كل هذا النجاح؟

أُقدم دائماً على العمل بسرعة، أي لا أتمهل في عملي وأرغب أن استمر ولا أنظر للوراء، بل دائماً إلى الأمام وما قد ينفعني، وأحاول أن أخطو خطوات أكبر في عملي، بل أُحسن في كل فيلم عما قبله.. وهذا هو طبعي ويجوز أن ذلك كان له تأثير في وصولي إلى ما أنا عليه.

فُرص العمل في هوليوود للنساء صغيرة جداً بالنسبة لفُرص العمل للرجال أو هكذا تقول الإحصائيات .. فماهو رأيك في ذلك؟

نعم، هذا صحيحاً، ولكن يبدو أنهم يحاولوا أن يصححوا هذا الفارق الكبير، ولكن بدون نجاح يذكر حتى الآن وقد صادفت في حياتي التمثيلية هذا العائق، لكن الحمد لله تمكنت من أن أقاومه، بل أن أنجح في الاستمرار في عملي .. وأرجو أن استمر في ذلك.

المعروف عنك إنكِ تجيدين الطبخ.. فهل هذا صحيحاً؟

أنا أُحب أن أطبخ خصوصاً يعد يوم تعب وعمل مُستمر، أرجع إلى بيتي وأطبخ، وأنا أُحب طبخ الأسماك والجمبري، أعملها مع مكرونة خفيفىة، وهذا صحي ولذيذ.

كثير من المُمثلات الشابات تنطفء شهرتهن بعد مرور شبابهن، لكنك ما زلتِ تعملين بل وتتفوقي في شهرتك وعملك.. فما هو السر في ذلك، وكيف تعطين نصائح للشابات الممثلات الصاعدات لكي يمكثن في شهرتهن ولا تذهب عنهن هذه الشهرة بعد زوال جمالهن؟

هذا يرجع لهن ولعلاقتهن بالرؤساء الذين يعملون معهن، وأهم من كل ذلك هو الجمهور الذي يرغب في رؤيتهن، فإذا أمكنهن أن يجمعن هذه الصفات فسيمكنهن أن يستمروا في العمل لمُدة طويلة جداً.

ما رأيك في السباق على رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وهل تحبين هيلاري كلينتون أم دونالد ترامب؟

أنا أُحب هيلاري كلينتون.

بصراحة، كيف تحتفظي بجمالك وجمال بشرتك مع مرور هذه السنوات، وكذلك النشاط الكبير لك؟

أُمارس السباحة كل يوم حوالي ميل (أي 1.6 كيلو متر تقريباً) والسباحة رياضة جميلة ومُمتعة.

لكن بالنسبة لبشرتك؟

اقترب قليلاً مني وسترى التجاعيد، المهم أن تكون مسروراً في حياتك، هذا هو أهم شئ الآن.. وكانت لوالدتي بشرة جميلة جداُ ويجوز أن ذلك وراثة.

ينصحون الشباب أن يتبعوا هوايتهم في الحياه ويعملوا ما يرغبون عمله.. فماهو رأيك في ذلك، وهل هذا هو ما عملتيه؟

الحياه هي بخت، فكل واحد له نصيبه في الحياه، وبخته ولكن عليه أن يتبع هوايته بكل قدر في إمكانه، وإذا نجح فذلك عظيماً، ولكن إذا لم ينجح على الأقل فيقول لنفسه أنه حاول على الأقل، فكل واحد يجد نصيبه في الحياه.

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article