Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

Publié par Charilogone Média

من أجل تسليط الضوء على المشهد الانتخابي الليبي ومواكبة للحدث الانتخابي اولا بأول  تستمر شبكة شاري لوغون الأفريقية القسم الدولي  في تغطية الإنتخابات الرئاسية الليبية المقررة  في 24 ديسمبر 2021 وهذه التغطية مستمرة  حتى  بعد نهاية الانتخابات من خلال عدد من التقارير  لمحرري ومراسلسي شاري لوغون في العواصم الافريقية والأوروبية  ،وفي هذه التقارير نستعرض العديد من القضايا التي لها تأثير على المشهد الانتخابي وأبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية ،

حفتر

كتب التقرير -كوفي أوكوكو
الكونغو- كينشاسا

خلال تاريخه العسكري الطويل لم ينتصر خليفة حفتر في أي معركة خاضها في الميدان ، تاريخ الرجل العسكري أشبه بتراجيديا من الدم والقسوة والخيانة ، في عام 1987 وبعد معركة وادي دوم الشهيرة على الأراضي التشادية تسبب خلالها حفتر بعنجهيته المفرطة وسوء تخطيطه العسكري في أن يوقع بمئات من الجنود والضباط في قبضة القوات التشادية ، لينتقل فجاءة من قائد إلى أسير ويقبل بالعرض الأول الذي قدمه الفرنسيون له للإنتقال إلى المعسكر المعادي لبلاده لينتقل بعدها إلى جمهورية  الكونغو الديمقراطية على متن الطائرات الأمريكية التي نقلته مباشرةً إلى ولاية فرجينيا وفي الولايات المتحدة الأمريكية وأثناء وجوده في الولايات المتحدة وتحت اشراف وكالة الاستخبارات الأمريكية بتأسيس  ما عرف حينها بالجيش الوطني الليبي ، عاد حفتر الذي يجمل الجنسية  الأمريكية  إلى ليبيا تحت القصف الجوي لحلف شمال الأطلسي الناتوووضع نفسه تحت تصرف دول العدوان ، حفتر الذي تقلد عدة مناصب عليا في القوات الموالية للناتو اصبح بفعل تفويض من البرلمان التابع للمجموعات المسلحة التي جاء بها الناتو والقيادات ( المجوقلة ) المحمولة جواً أصبح منذ العام 2014 هو القائد لذلك الجيش الذي عمد من خلاله على استبعاد عشرات الالآف من الجيش الليبي الحقيقي تحت مبرر أن ولاؤهم  لايزال للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وكون المبرر لاستبعاده لذلك العدد الضخم يكمن في انهم شاركوا ضمن الجيش الليبي الذي قاوم حلف الناتو لثمانية أشهر متواصلة ، بعدها  و أثناء ماسمي بعملية " الكرامة" وفي هجومه على مدينة درنه في الشرق الليبي ارتكب حفتر مايمكن توصيفه بجرائم حرب الإبادة عقبها تم رفع دعوى ضده من قبل؛  رمزي الشاعري نائب رئيس مجلس مدينة درنة والمحاميان ريان غودمان وأليكس وايت  حيث اتهم حفتر بارتكابِ جريمة حرب بسببِ إصداره أمرًا بقتلِ الأسرى أثناء استعادة مدينة درنة كما أنه متهم بالضلوع في قضية مقتل عدد كبير من اللاجئين الأفارقة في 2019 حيث جملت التقارير الدولية طرفي الصراع في ليبيا حكومة السراج في الغرب وقوات حفتر في الشرق تبعات ماحدث للاجئين الأفارقة في مدينة تاجوراء وشكلت حينها الأمم المتحدة من خلال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والأتحاد الأفريقي لجنة لتفصي الحقائق  وحتى اللحظة لا تزال القضية التي راح ضحيتها 44 مهاجر افريقي لم يتم اغلاقها ، وتشير الدلائل التي تم جمعها أن الأصابع تتجه صوب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي كانت تقترب من العاصمة الليبية طرابلس ، وتتواصل انتهاكات خليفة حفتر ضد سكان الشرق الليبي ويُتهم اثنين من أبنائه صدام وخالد بارتكاب جرائم قتل وممارسات ضد الأهالي وصلت إلى القتل والتغييب والإخفاء القسري ضد المواطنين في شرق البلاد وما تعرض له العديد من أبناء قبيلة العواقير أحد أكبر قبائل الشرق من التنكيل إلا جزء يسير مما تقوم به ميلشيات  حفتر ، يبقى السؤال مطروحًا للمجتمع الدولي حول شخصية المواطن الذي يحمل الجنسية الأمريكية ومحكومًا عليه بالإعدام أكثر من مرة وسجله مليئ بالتجاوزات والإنتهاكات والممارسات التي تتنافى مع حقوق الإنسان ، كل ذلك يجعل المراقب المهتم بالشأن الليبي يطرح السؤال الأهم حول السيناريو المعد لليبيا ما بعد الانتخابات فيما لو جرى تزوير الانتخابات وتزييف إرادة الليبيين لصالح خليفة حفتر حينها ستدخل البلاد في دورات من العنف والعنف المضاد الذي  سيستمر سنوات طويلة .  

      

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :